
٣٧٬٠٠٠٬٠٠٠ ฿
ادخل إلى ملاذ مشكل من الأسطورة والطبيعة والأناقة البسيطة. مستوحاة من شجرة الحياة المقدسة والطاقة الأنثوية الإلهية التي تمثلها، هذه ليست مجرد مسكن. إنها ملاذ روحي مصمم لأولئك الذين يسعون إلى التناغم بين الروح والحواس.
متجذرة في فلسفة فلل باراديس الساحلية، حيث يلتقي أكثر من عقد من الحرفية الرفيعة مع احترام للتصميم الخالد، يجسد هذا المنزل حلم العيش في الجزيرة بنية نادرة. كل منحنى وملمس ومساحة هو تكريم هادئ للتوازن بين الماضي والحاضر، بين الفخامة والطبيعة.
الإعداد الاستوائي وتدفق التصميم الهادئ
تقع الفيلا في قطعة أرض خاصة خضراء بمساحة 546.67 متر مربع، وتجلس بأناقة على مستوى واحد، مما يدمج بسلاسة الراحة الداخلية مع الإيقاع العضوي للخارج. تحيط المواد الطبيعية، والألوان الدافئة للخشب، والتنسيق المدروس بفناء مركزي حيث يهمس الهواء، وترقص الأضواء، وتقيم السكون.
يثبت مسبح خاص مساحة المعيشة الخارجية، محاطًا بالخضرة والأحجار الناعمة. تدعو مناطق الاستراحة المظللة إلى قضاء فترات طويلة بعد الظهر، بينما يضمن تدفق الفيلا ذات الطابق الواحد حركة سهلة واتصال مستمر مع الطبيعة.
العمارة المتجذرة في المعنى
مع مساحة مبنية تبلغ 415.71 متر مربع، يحتفل التصميم بالمعيشة ذات المخطط المفتوح مع عمق وتراص مقصود. تمتد مناطق المعيشة وتناول الطعام نحو الحديقة والمسبح، مما يذيب الحدود بين الهيكل والبيئة المحيطة.
اللغة المعمارية بسيطة ولكنها روحانية، خطوط نظيفة ناعمة بملمس عضوي وتلميحات روحية دقيقة. إنه منزل يشعر بأنه حديث وقديم في آن واحد، مصمم لرعاية التأمل، وإلهام الإبداع، واستحضار السلام.
ميزات مصممة للعيش الواعي
ما وراء البناء منزل ذو روح
أكثر من مجرد هيكل، هذه الفيلا هي تعبير حي عن العناصر، الخشب، والرياح، والضوء، والأرض - متشابكة معًا لإنشاء مساحة تشجع على التوقف، والحضور، والاتصال الأعمق. إنها رؤية تم إحياؤها بواسطة فريق يظهر التزامه بالأصالة والتكرير في كل زاوية.
الموقع ونمط الحياة
تقع الفيلا في منطقة هادئة، وتوفر وصولًا سهلاً إلى أفضل ما في الجزيرة. من الشواطئ النقية إلى المراكز الثقافية النابضة بالحياة وملاذات العافية. رحلة قصيرة بالسيارة تأخذك إلى المقاهي والأسواق والمراسي والمدارس الدولية، كل ذلك بينما تبقي ملاذك بعيدًا عن الضوضاء.
** **